| فنان يتهم رئيس للجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي في أكادير بالتملص |
|
تمازغا بريس:امحمد خيي وجه الفنان التشكيلي عبد الله امنو شكاية توصلت تمازغا بريس بنسخة منها، إلى إبراهيم أخياط، رئيس الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي ضد رئيس فرع اكادير لذات الجمعية: عبد الرحمان عبيلوش اثر ما سماه ب (تملصه) من دفع مستحقاته عليه بعد نهاية الدورة السابعة من المهرجان الوطني للمسرح الامازيغي الذي نظم باكادير في الفترة ما بين 25 و 29 يونيو2008 بدعم من المعهد الملكي للثقافة الامازيغية. وتعود وقائع هدا السلوك الذي صدر من رئيس فرع اكادير للجمعية المذكورة، إلى يوم 11 يونيو الماضي، حينما طلب السيد عبد الرحمان عبيلوش من الفنان التشكيلي عبد الله امنو، إعداد ملصق للدورة السابعة من المهرجان الوطني للمسرح الامازيغي، مقابل مبلغ مادي حدد في 1000 درهم،و هو اقل ما يمكن أن يتقاضاه فنان تشكيلي شاب، يتابع دراسته في شعبة الدراسات الامازيغية بجامعة ابن زهر، من مدير مهرجان "كبير" يدعمه المعهد الملكي للثقافة الامازيغية، وله شراكات مع مساهمين تجاريين وإعلاميين، إلا أن رئيس الفرع المذكور تملص من دفع ما التزم به بعد نهاية المهرجان كما فعل مع شباب آخرين اشتغلوا معه. " فوجئت بتصرف السيد عبد الرحمان عبيلوش الذي تنكر لي، بل سولت له نفسه أن يدعي بأنه لا يعرفني، وقد كانت صدمتي كبيرة إذ لم أكن أتصور يوما أن يصدر مثل هذا التصرف عن أي شخص وبالأحرى عن فاعل امازيغي"، جزء من الشكاية التي وجهها عبد الله امنو،الذي فاز مؤخرا بجائزة الطيب تاكلا للإبداع الامازيغي، إلى إبراهيم أخياط، يلخص فيها مدى اندهاش وخيبة أمل فنان صاعد، من جمعية "كبيرة وعريقة"، تعتبر نفسها أول من حمل مشعل الامازيغية بالمغرب، ولإيمانه بمبادئ تيموزغا جعل شكايته، رسالة مفتوحة للرأي العام، لفضح نماذج من أشباه مناضلين، يدعون تطوير المسرح الامازيغي، ويقفون وراء إطارات وهمية، يسترزقون بها ، فيجنون الملايين من منح الدعم، ناهيك عن استغلالهم للطاقات الشبابية الصاعدة، التي تحتاج إلى الدعم و التأهيل، وليس اعتبارها مطية للوصول إلى مآرب شخصية. وللإشارة فقد أعلن أعضاء من داخل الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي مساندتهم لعبد الله امنو،الذي يعد "نموذجا واحدا" من طاقات أخرى "تنكر لها عبد الرحمان عبيلوش"، كما وصفوا كذلك و كغيرهم من المتابعين، الدورة السابعة من المهرجان التي كان إبراهيم أخياط حاضرا فيها كرئيس شرفي، أسوء دورة، من حيث البرمجة و اللوجستيك وظروف اشتغال الفرق المشاركة، رغم "الدعم المادي الهائل الذي توصل به الفرع من الاركام". |









































