| معطلو الرباط يشيعون زميلا لهم إلى مثواه الأخير بطنجة |
|
تمازغا بريس: توفي يوم الخميس الفارط، أحد الأطر العليا المنضوي تحت يافطة: التجمع المغربي للأطر العليا المعطلة، والمسمى قيد حياته: محمد سعيد الجرتي. وكان الهالك قد شارك زملائه من مناضلي التجمع المغربي مساء يوم الأربعاء وقفتهم الاحتجاجية أمام مبنى البرلمان، ليصل إلى أسماعهم صباح يوم الخميس نبأ وفاته بأحد الفنادق الشعبية بالعاصمة نتيجة أزمة قلبية. وفور تلقيه الخبر نظم التجمع المغربي مسيرة صامتة حدادا على فقدان أحد أطره جابت بعضا من شوارع العاصمة، وتليت كلمة تأبينية أمام مبنى البرلمان مذكرة السلطات بمسؤوليتها اللامباشرة في الحدث. فيما تكفل مجموعة من زملاء الفقيد بمباشرة الإجراءات الإدارية بمستشفى ابن سيناء، ليتم بعد ذلك نقل جثته إلى مقر المكتب الصحي للوقاية المدنية (بباب الحد)، حيث عاين أحد أفراد أسرة الراحل جثته، وتلقى من والي الأمن و قائد مقاطعة حسان تعازيهم في وفاته. بعد ذلك خلص بعض من أعضاء التجمع المغربي إلى ضرورة المشاركة في جنازة الراحل بمسقط رأسه بطنجة، فتم الاتفاق على الذهاب بواسطة القطار في رحلة الثانية صباحا. إلا أن عناصر الأمن الخاص منعتهم من ولوج محطة الرباط المدينة، فتم اقتحامها وردت عناصر الأمن باعتقال الكاتب العام للمجموعة، ليشكل بعد ذلك عناصر التجمع سدا بشريا منيعا أمام القطار المتوجه صوب مدينة طنجة، فرضخ عناصر الأمن و أطلقوا سراح الكاتب العام. وعند وصول الأطر المعزية والتي قارب تعدادها 120 فردا، توجهوا صوب منزل الهالك وقدموا تعازيهم الحارة لأسرته، وصلوا الجنازة عليه وشاركوا في مراسيم دفنه بأعين دامعة وقلوب ملؤها الحزن. وقد تلقت أسرة الفقيد ومعها أطر التجمع المغربي تعازي زملائهم في باقي مجموعات الأطر العليا المعطلة المرابطة بالرباط. وأثناء إيابهم منعتهم (أعضاء التجمع) عناصر أمن محطة قطار المدينة من ولوجها، فما كان منهم إلا اقتحامها والرجوع إلى الرباط على متن قطار الخامسة مساء. تجدر الإشارة إلى أن الفقيد يتيم الأب والوحيد ذكرا من بين أخواته، وكان حسب شهادات زملائه يتحلى بأخلاق عالية وسمت مع صمت ميزه بين أقرانه. وعلى إثر هذا المصاب الجلل، تتقدم أسرة تحرير تمازغا بريس بخالص تعازيها لأسرة الفقيد وزملائه، راجية من العلي القدير أن يسكنه فسيح جنانه، ويلهم ذويه الصبر و السلوان. وإنا لله وإنا إليه راجعون.
|










































